الصفحة الرئيسية

مات واقفاً

سيرة الشاعر

عطاء الشاعر

الأدباء والشاعر

دواوين الشاعر

مسرحيات الشاعر

مذكرات الشاعر

صور الشاعر

آراء في الشاعر

الأنترنت والشاعر

جبل النار

النيازك

جنود السماء

الى متى ...

قصيدة مختارة

كما عرفناه

عن جنين

 

 

  زوار الشاعر أتصل بنا

شذرات شعرية

  بيبلوغرافيا الشاعر   فارس السيف والقلم
 

 

قصيدة الفرقان – ديوان جنود السماء

تمهــيد

تم اختيار هذه القصيدة لما حوته من تضمين شعري على وزن وقافية واحدة لأسماء سور

 (القرآن الكريم )

،فلقد جاء على لسان الشاعر الراحل في مقدمة ديوانه " جنود السماء " الذي أستهله بهذه القصيدة بقوله :

 ( وكنت أظن أنّ أحداً لم يسبقني الى ما عزمت عليه ، وتبين لي بعد ذلك أن أحد أدباء الفترة المظلمة قد سبقني بنظم السور الكريمة بقافية مختلفة على غِرار ألفية ابن مالك في النحو ، علمتُ ذلك من الأديب الكبير الأستاذ محمد بهجت الأثري )...

 

إله العرش يا من مدّ بحـراً
خلقـت الكـون من عـدم فأضـحى
وهيـأتَ الثــرى رزقـاً ومـأوى

 

 

من الغفران أرجو منك غَفـرا
بفضـل يديـك آلاءًا وسحـرا
ولـلأخرى جعلتَ الرزق أجرا

 

الفاتـحة

وأنزلتَ الكتابَ هدىً ونوراً
حمدنا واعتمدناهُ كتاباً

 

 

بفاتحة تزيد القلب بشراً
يجود برحمةٍ ويرد  شَرّا

 

البقـرة

أُمرنا لم نكابرْ ثم زدنا
مضى موسى بهديهمْ فطاشوا
فكان جزاؤهم تيهاً ولعناً

 

 

ببقرةِ آل إسرائيل ذكرا
وهمّوا في رسول الله نُكرا
ونبذاً من بني حوّا وحِجْرا

 

آل عِمـران    

وكانت آل عمرانٍ وفاءً
 

 

تمد نساءنا بِراً وَطُهْرا

 

النســاء

فالآء النساء تجلّ فعلاً
 

 

وتمنح قلبنا حُبّاً وقَدْرا

 

المــائدة

وتنفحنا بمائدةٍ تجلّى

 

 

بها عفو الإله هدىً ونصراً

 

الأنعــام

وأنعاماً رأينا الخير فيها
 

 

يزيد نتاجُها لله نَحرا

 

الأعراف والأنفال

وللأعْراف نورٌ أي نورٍ

 

 

يتم بها سَنا الأنفال بَدْرا

 

التوبة و يونس

تُجاب التوبة المثلى بهذى

 

 

وسورة يونس بالحق عَشْرا

 

هـود و يُوسُف

وحسبك عبرة أصحاب هودٍ
 

 

ويوسفُ إذ رماه ذووه مَكراً

 

الرعـــد

ومن عَجَبٍ نرى رعداً يُدوّي

 

 

بتسبيحٍ ونسكتُ نحن كِبْرا

 

إبراهــيم

ولو كنا كإبراهيم عقلاً
أقام بمكةٍ حيناً وأمضى
وفي أرض (الخليلِ) ثوى نبياً
فجدّ الأنبياءِ أبو أبينا
فدع عنك افتئات يهودِ شؤمٍ

 

 

عرفنا الله لم نعبده صخرا
بأرض القدسِ عمراً كان فخرا
نعمت أيا (خليلُ) حِمَىً وقبرا
رسولُ الله مجدّه وأطرى
فليسوا منه ، إبراهيم يَبْرا

 

الحِجـْـر

وأنهم كأهل الحِجْر ذُمّوا

 

 

وعاشوا في الورى كِبراً وشزرا

 

النحــل

ولا نفعٌ بهم (فالنحلُ) أجدى
 

 

تفيد بآيها ثمراً وزهرا

 

الإسـراء

وليس لهم بقدسِ الله أرض
 

 

لنا المسرى ، بطه اللهُ أسرى

 

الكهــف

فدعهم في ظلام الكهف أسرى

 

 

فقد ضلوا به من قبل عُمرا

 

مريــم

ومريم حقها فينا فإنا
فقد ولدَ المسيح (ببيت لحمً)

 

 

نُقدّس طفلها سِراً وجَهْرا
وأنتم جئتم من مِصر قَسْرا

 

طـــه

وطه زارها ودعا ولبّى
سيرجعها صلاح الدين منكم

 

 

وَعَرّجَ في السماء وعاد فَجْرا
فبالإسلام عَزّ صلاحُ دهرا

 

الأنبيـاء

وكل الأنبياء بنا كِرام

 

 

وشئتم أنتمُ بالرُسْل ضَرّا

 

الحــج

نحجُ اليهم والحج فرضٌ

 

 

لمكة حيث كان الحج يُسْرا

 

المؤمنـون

هناك المؤمنون يرون نوراً

 

 

لرب الكائنات يفيض خيرا

 

النور والفرقان

ترى النور المبين بدا اتحاداً

 

 

يشعُ بآية الفرقان بُشرى

 

الشــعراء

فلا الخطباء قد وضعوه نثرا

 

 

ولا الشعراء قد وضعوه شِعرا

 

النمل والقـصص

ترى للنمل فيه هدىً وتقوى

 

 

وبالقصص العجيبِ ضيّاً وذِكرا

 

العنكبوت والروم

وبيت العنكبوت به تهاوى
فجرّد بالجهاد ولمّ شعثاً
وآخى تابعيه فلا تَعالٍ

 

 

وعِزّ الرومِ والطغيان حَرّاً
وحلّق بالعقول وجَبّ فقرا
ولا فضل لمن قد ساد قهرا

 

لقـــمان

هو الأخلاق في لقمانَ تلقّى

 

 

وصيّته ابنه إذ خاف حَشْرا

 

السـجدة

يقول له بُنَيّ أُسجد منيباً

 

 

لربٍ يجعل (الزرقاءَ) حَمْرا

 

الأحـزاب

ترى الأحزاب قد دلّت غرارا

 

 

لصولتهِ فحزبُ الله أجرا

 

ســبأ

وهاكم عِبْرة سَبأ سَباها

 

 

إله العرش ما أعطى وأجرى

 

فاطــر

رماها فاطرُ الدنيا بسيلٍ
فقد خرجوا عن الأخلاقِ ظلماً

 

 

وجرّدَ ملكها تاجاً وعرّى
وساموا الشعب إرهاقاً وفُجْرا

 

يـَــس

وَقُدْماً جاء في (يس) ذكرٌ

 

 

لخلق نبينا والله أدرى

 

الصـّافات

يَصُفُّ الخلقَ صفاً إثر صفٍ

 

 

ليوم حسابه ويبُتُّ أمرا

 

ص

وفي صادٍ يعلمنا اعتدالاً

 

 

وإنصافاً (بداوودٍ) وصبرا

 

الزُمــر

فإن نظلِم نُسَـق زُمراً ليومٍ

 

 

نذوق به نتاج الظلم حَرّا

 

غافــر

فخافوا الله غافرَ كلَّ ذنبٍ

 

 

وخالق رزقكم حَبّاً وتِبْرا

 

فُصـِّـلت

ومهما فُصّـلت آيات ربي 

 

 

تفدْك هدايةً وتزدْك قَدْرا

 

الشـورى

ترى الشورى بها عِزاً وفضلا
ترى فيها الورى أسنان مشطٍ

 

 

يسود الحق فيها مُشمخرّا
فويل للظلوم إذا تجرّا

 

الزُخـْـُرف

هل الدنيا بزخرفها أفادت

 

 

فإن الزخرف الواهي تهرّا

 

الدخــان

ستصبحُ كالدخان ليومِ حشّر
 

 

ويحرقُ كوننا شِبْراً فَشِبْرا

 

الجــاثية

وتلقى النفس جاثيةً خشوعاً

 

 

وينقر أنف عبد السوء نَقرا

 

الأحــقاف

وما الأحقاف يوم عذابِ عادٍ
 

 

سوى كأسٍ يلاقي بعدُ نهرا

 

محــمد

عسى بمحمد أن نلقى شفيعاً
محمد قد أتى بالذكر نوراً

 

 

وإنَّ إلهنا بالعفو أحْرى
ليهدي من عصى الرحمن كُفْرا

 

  الفـتح

فجاهَدَ ثم جاهَدَ يوم فتحٍ
وكان له من الأبطال جيلٌ
وهيمن بعده الأبطال شرقاً
وجاء بُعيدهم جيلٌ أضاعوا

 

 

فكان جهاده للعزِّ جِسْرا
غزا العُزَّى بهم وأذل (نَسرا)
وغرباً في فلسطين ومِصرا
فذاقوا من ضياع الدين خُسْرا

 

  الحُجُـرات

وما غنموا ، وإن لهم شبيهاً

 

 

 

بمن نادى ورا الحُجُرات جَهْرا

 

  ق و الذاريات

وقاف سورةٌ فيها إدّكار

 

 

كآيّ الذاريات يُزلن وَقْرا

 

  الطور والنجم

وبالطور الذي موسى غشاه

 

 

وآي النجم ذو الايمان يَبْرا

 

القمر والرحمن

يرى القمر المنير فيجتليه

 

 

وللرحمن فيه رأيت سِرّا

 

الواقـعة

واذا دهمته واقعةٌ رمتهُ

 

 

صواعقُ تنثر الأفلاك نثرا

 

الحـديد

ترى زُبُرَ الحديد تذوب مما

 

 

أراد الله إمَّا شاء قدرا

 

المجـادلة

ألا اقرأ في مجادلة بياناً
 

 

لتكسب عدله والعفو عُمْرا

 

 الحشر والممتحنة

فقم هيئ ليوم الحشر زاداً

 

 

لممتحنٍ يضم الناس سَكْرى

 

الصــف

ورُصّ الصـَّف والشهداء إني

 

 

أرى روض الخلود لهم ممرّا

 

الجـُمُعَة

وصَلِّ الجمعة الغراءَ واخطب

 

 

تعالى منبر الخطبا مَقَرّا

 

المنافقون والتغابن

وشَهِّر بالمنافق ، مَنْ ينافق
هم العملاء قد هانوا فماتوا

 

 

يَجدْ يوم التغابن مُكْفَهِّراً
وخافوا وحدة الاسلام خَضرا

 

الطــلاق

فطلِّـقهم طلاق البنت خانت

 

 

فقد كان الطلاق أعز مجرى

 

التحـريم

هو التحريم حرم أن تدانى

 

 

ذوي السّوأى وتؤذي المرء حُرَّا

 

الملـك

فكلُّ المُلْك للرحمن يجري

 

 

عليه الحكم تثميناً ومهرا

 

القـلم

وزان الملك بالقلم المجلَّى

 

 

وكان العلْمُ والأذهانُ حِبرا

 

الحـاقـّة

إذا ما الحاقّة الكبرى استقرت

 

 

ترى قلمَ الحسابِ جرى وصَرّا

 

المعــارج

وكان صغيره في اللوح يجري

 

 

ويَسْمَع ذو المعارج ما سَيُـقرا

 

نـوح

جرى مِنْ قبلِ نوح يوم نادى

 

 

فتاه ليستقيم فزاد غَدرا

 

الجـنّ

رمته الجنُّ كم في الجن شرٌ 

 

 

وخيرٌ يسمع القرأن ذِكْرا

 

المُزَّمِّل والمُدَّ ثـِّر

يرتل في المزمِّل خير قولٍ

 

 

وفي آي المدثـِّر ما أسرّا

 

القيامة وألانسان

لهم يوم القيامة حكم ربي

 

 

وللأنسان ما وَفَّى وأغرى

 

المرسلات والنبأ

أرتْهُ المرسلات وجود ربي

 

وفي النبأ المخيف النفس حَرّى

 

النازعات وعبس

ووجه النازعات تراه جَهماً

 

 

اذا عبس ابن آدم أو أصرّا

 

التكوير والانفطار

له نُذُرٌ مِنَ التكوير تبدو

 

 

كوجه الانفطار إذا  استمرّا

 

المطففون والانشقاق

فويلٌ للمطفف ذاب خوفاً

 

 

بيوم الإنشقاق ومات ذُعْرا

 

البروج والطارق

يرى ذات البروج غدت لهيباً

 

 

وطارقها غدا نُتَفاً وذَرّا

 

الأعلى والغاشية

فسبـِّح ربك الأعلى وإلا

 

 

جُرِرْتَ بغاشيات الموت جَرّا

 

 الفجر والبلد

وصلِّ الفَجْرَ واشْدُدْ رَحْلَ حجٍ

 

 

الى البلد الحرام تُجازَ عَشْرا

 

الشمس والليل والضحى والشرح والتين والعلق

تجدْ شمساً محاليلاً ضُحاها 
فَمِنْ عَلَقٍ خُلِـقْـت وكنت غيباً

 

 

فتشرح أن قرأت التين صدرا
فأهملت اللٌباب وصُنْتَ قِشْرا

 

القــدر والبيـنة

فقم في ليلة القدر ابتهالاً

 

 

ببينةٍ وألا مُتَّ صِفْرا

 

الزلزلة والعاديات

أذا ما زُلْزِلَتْ دنياك يوماً

 

 

فإن العاديات يَصِـْرن عُـقْرا

 

القارعة والتكاثر

فقارعة الإله أشد فتكاً

 

 

ترى فيها التكاثر عادَ شرا

 

العـصر و الهُـمَزَة

وصَلِّ العصر واترك كل هُمَزٍ

 

 

وإلا متُ مثل الفيل عَصْرا

 

الفـيل

تحدى الكعبة الغَرّا فحامت

 

 

أبابيلٌ عليه رمته جَمْرا

 

قـُرَيش

ولم تنهض لتحميه قريشٌ

 

 

فإن العُرْبَ ناموا تحت كِسْرى

 

الماعـون

لقد جادوا بماعونٍ لضيفٍ

 

 

وأولوه سَماحاً ثم جَزْرا

 

الكـوثر والكـافرون

وأعطى كوثراً بجهادِ حقٍ

 

 

وأخزى الكافرين فكان نصرا

 

النصر والمسد والإخلاص

عَـنَتْ أعناقهم قهراً وذلاً
ففي الإخلاص للرحمن غَوْث
إلهٌ واحدٌ صَمَدٌ غنيٌ
وأنزلَ في الكتاب علومَ بحرٍ
وعَلّمـَنا القتال إذا ظُُلِمْـنا
وعَمّر بالعلوم وما إليها
وصان حياتنا عقلاً وقلباً
وألاء الإلهِ أجل قدراً
فسبح ربك الجبار واسجد

 

 

وتاهت أمة الإخلاص فخرا
يعينك إن رماك الإثم إصرا
عن الأولاد والأكْفَا تَُبَرّا
جنيْنا صَيْدَها لحماً ودُرّا
وصُنع الدرعِ إيماناً وشُكْرا
لنزرع أرضنا حباً وتمرا
وجسماً لا يطيق الزاد خَمْرا
عن الإحصاء إمّا رُمْت حصرا
تَنل منه الرضا عَفواً وقصرا

 

الفـلق والنـاس

أعوذ بخالقٍ فلقاً صَبيحاً
من الشيطان انساناً وجناً
(فبرهان) ليرجو الله نصراً
وأسأله تعالى العفو عنا
رفعت اليك فوق الكتف قلباً
لتغفر لي فإنَّ الذنب طامٍ
ألم أكُ بعض صُنْعِكَ يا إلهي
وأنك قد وعَدت العبد عفواً
 

 

برب الناس والأكوان طُرّا
مُفَرّق أمةِ الإسلام شَذْرا
على الأعدا ويرجو منه أجْرا
اذا مُتنا وعاد الكون قبرا
لأجعل من رضاك الغَمْرَ عُذْرا
فليس سوى الرحيم يُقيل عَـْثرا
وإنَّ الذنب مني كان جَهْرا
فسامحني ودع للكَسْرِ جَبْرا

 

 

 

 

 

▲▲▲

Copyright © 2006 www.al-abbushi.com . All rights reserved

DESIGN BY AHMADPC

أستضافة العراق للحلول الالكترونية

 
 

شذرات شعرية

 

البوم الصور

أتصل بنا