|
قصيدة
الفرقان – ديوان جنود السماء
تمهــيد
تم اختيار هذه القصيدة لما حوته من تضمين
شعري على وزن وقافية واحدة لأسماء سور
(القرآن
الكريم )،فلقد جاء على لسان
الشاعر الراحل في مقدمة ديوانه " جنود السماء " الذي
أستهله بهذه القصيدة بقوله ( وكنت أظن أنّ أحداً لم يسبقني
الى ما عزمت عليه ، وتبين لي بعد ذلك أن أحد أدباء الفترة
المظلمة قد سبقني بنظم السور الكريمة بقافية مختلفة على
غِرار ألفية ابن مالك في النحو ، علمتُ ذلك من الأديب
الكبير الأستاذ محمد بهجت الأثري
)...
|
إله العرش يا من مدّ
بحـراً
خلقـت الكـون من عـدم فأضـحى
وهيـأتَ الثــرى رزقـاً ومـأوى
|
|
من الغفران أرجو منك
غَفـرا
بفضـل يديـك آلاءًا وسحـرا
ولـلأخرى جعلتَ الرزق أجرا
|
الفاتـحة
|
وأنزلتَ الكتابَ هدىً
ونوراً
حمدنا واعتمدناهُ كتاباً
|
|
بفاتحة تزيد القلب
بشراً
يجود برحمةٍ ويرد شَرّا
|
البقـرة
|
أُمرنا لم نكابرْ ثم
زدنا
مضى موسى بهديهمْ فطاشوا
فكان جزاؤهم تيهاً ولعناً
|
|
ببقرةِ آل إسرائيل ذكرا
وهمّوا في رسول الله نُكرا
ونبذاً من بني حوّا وحِجْرا
|
آل عِمـران
|
وكانت آل عمرانٍ وفاءً
|
|
تمد نساءنا بِراً
وَطُهْرا
|
النســاء
|
فالآء النساء تجلّ
فعلاً
|
|
وتمنح قلبنا حُبّاً
وقَدْرا
|
المــائدة
|
وتنفحنا بمائدةٍ تجلّى
|
|
بها عفو الإله هدىً
ونصراً
|
الأنعــام
|
وأنعاماً رأينا الخير
فيها
|
|
يزيد نتاجُها لله نَحرا
|
الأعراف والأنفال
|
وللأعْراف نورٌ أي نورٍ
|
|
يتم بها سَنا الأنفال
بَدْرا
|
التوبة و يونس
|
تُجاب التوبة المثلى
بهذى
|
|
وسورة يونس بالحق
عَشْرا
|
هـود و يُوسُف
|
وحسبك عبرة أصحاب هودٍ
|
|
ويوسفُ إذ رماه ذووه
مَكراً
|
الرعـــد
|
ومن عَجَبٍ نرى رعداً
يُدوّي
|
|
بتسبيحٍ ونسكتُ نحن
كِبْرا
|
إبراهــيم
|
ولو كنا كإبراهيم عقلاً
أقام بمكةٍ حيناً وأمضى
وفي أرض (الخليلِ) ثوى نبياً
فجدّ الأنبياءِ أبو أبينا
فدع عنك افتئات يهودِ شؤمٍ
|
|
عرفنا الله لم نعبده
صخرا
بأرض القدسِ عمراً كان فخرا
نعمت أيا (خليلُ) حِمَىً وقبرا
رسولُ الله مجدّه وأطرى
فليسوا منه ، إبراهيم يَبْرا
|
الحِجـْـر
|
وأنهم كأهل الحِجْر
ذُمّوا
|
|
وعاشوا في الورى كِبراً
وشزرا
|
النحــل
|
ولا نفعٌ بهم (فالنحلُ)
أجدى
|
|
تفيد بآيها ثمراً وزهرا
|
الإسـراء
|
وليس لهم بقدسِ الله
أرض
|
|
لنا المسرى ، بطه اللهُ
أسرى
|
الكهــف
|
فدعهم في ظلام الكهف
أسرى
|
|
فقد ضلوا به من قبل
عُمرا
|
مريــم
|
ومريم حقها فينا فإنا
فقد ولدَ المسيح (ببيت لحمً)
|
|
نُقدّس طفلها سِراً
وجَهْرا
وأنتم جئتم من مِصر قَسْرا
|
طـــه
|
وطه زارها ودعا ولبّى
سيرجعها صلاح الدين منكم
|
|
وَعَرّجَ في السماء
وعاد فَجْرا
فبالإسلام عَزّ صلاحُ دهرا
|
الأنبيـاء
|
وكل الأنبياء بنا كِرام
|
|
وشئتم أنتمُ بالرُسْل
ضَرّا
|
الحــج
|
نحجُ اليهم والحج فرضٌ
|
|
لمكة حيث كان الحج
يُسْرا
|
المؤمنـون
|
هناك المؤمنون يرون
نوراً
|
|
لرب الكائنات يفيض خيرا
|
النور والفرقان
|
ترى النور المبين بدا
اتحاداً
|
|
يشعُ بآية الفرقان
بُشرى
|
الشــعراء
|
فلا الخطباء قد وضعوه
نثرا
|
|
ولا الشعراء قد وضعوه
شِعرا
|
النمل والقـصص
|
ترى للنمل فيه هدىً
وتقوى
|
|
وبالقصص العجيبِ ضيّاً
وذِكرا
|
العنكبوت والروم
|
وبيت العنكبوت به تهاوى
فجرّد بالجهاد ولمّ شعثاً
وآخى تابعيه فلا تَعالٍ
|
|
وعِزّ الرومِ والطغيان
حَرّاً
وحلّق بالعقول وجَبّ فقرا
ولا فضل لمن قد ساد قهرا
|
لقـــمان
|
هو الأخلاق في لقمانَ
تلقّى
|
|
وصيّته ابنه إذ خاف
حَشْرا
|
السـجدة
|
يقول له بُنَيّ أُسجد
منيباً
|
|
لربٍ يجعل (الزرقاءَ)
حَمْرا
|
الأحـزاب
|
ترى الأحزاب قد دلّت
غرارا
|
|
لصولتهِ فحزبُ الله
أجرا
|
ســبأ
|
وهاكم عِبْرة سَبأ
سَباها
|
|
إله العرش ما أعطى
وأجرى
|
فاطــر
|
رماها فاطرُ الدنيا
بسيلٍ
فقد خرجوا عن الأخلاقِ ظلماً
|
|
وجرّدَ ملكها تاجاً
وعرّى
وساموا الشعب إرهاقاً وفُجْرا
|
يـَــس
|
وَقُدْماً جاء في (يس)
ذكرٌ
|
|
لخلق نبينا والله أدرى
|
الصـّافات
|
يَصُفُّ الخلقَ صفاً
إثر صفٍ
|
|
ليوم حسابه ويبُتُّ
أمرا
|
ص
|
وفي صادٍ يعلمنا
اعتدالاً
|
|
وإنصافاً (بداوودٍ)
وصبرا
|
الزُمــر
|
فإن نظلِم نُسَـق
زُمراً ليومٍ
|
|
نذوق به نتاج الظلم
حَرّا
|
غافــر
|
فخافوا الله غافرَ كلَّ
ذنبٍ
|
|
وخالق رزقكم حَبّاً
وتِبْرا
|
فُصـِّـلت
|
ومهما فُصّـلت آيات
ربي
|
|
تفدْك هدايةً وتزدْك
قَدْرا
|
الشـورى
|
ترى الشورى بها عِزاً
وفضلا
ترى فيها الورى أسنان مشطٍ
|
|
يسود الحق فيها
مُشمخرّا
فويل للظلوم إذا تجرّا
|
الزُخـْـُرف
|
هل الدنيا بزخرفها
أفادت
|
|
فإن الزخرف الواهي
تهرّا
|
الدخــان
|
ستصبحُ كالدخان ليومِ
حشّر
|
|
ويحرقُ كوننا شِبْراً
فَشِبْرا
|
الجــاثية
|
وتلقى النفس جاثيةً
خشوعاً
|
|
وينقر أنف عبد السوء
نَقرا
|
الأحــقاف
|
وما الأحقاف يوم عذابِ
عادٍ
|
|
سوى كأسٍ يلاقي بعدُ
نهرا
|
محــمد
|
عسى بمحمد أن نلقى
شفيعاً
محمد قد أتى بالذكر نوراً
|
|
وإنَّ إلهنا بالعفو
أحْرى
ليهدي من عصى الرحمن كُفْرا
|
الفـتح
|
فجاهَدَ ثم جاهَدَ يوم
فتحٍ
وكان له من الأبطال جيلٌ
وهيمن بعده الأبطال شرقاً
وجاء بُعيدهم جيلٌ أضاعوا
|
|
فكان جهاده للعزِّ
جِسْرا
غزا العُزَّى بهم وأذل (نَسرا)
وغرباً في فلسطين ومِصرا
فذاقوا من ضياع الدين خُسْرا
|
الحُجُـرات
|
وما غنموا ، وإن لهم
شبيهاً
|
|
بمن نادى ورا الحُجُرات
جَهْرا
|
ق و الذاريات
|
وقاف سورةٌ فيها إدّكار
|
|
كآيّ الذاريات يُزلن
وَقْرا
|
الطور والنجم
|
وبالطور الذي موسى غشاه
|
|
وآي النجم ذو الايمان
يَبْرا
|
القمر والرحمن
|
يرى القمر المنير
فيجتليه
|
|
وللرحمن فيه رأيت سِرّا
|
الواقـعة
|
واذا دهمته واقعةٌ
رمتهُ
|
|
صواعقُ تنثر الأفلاك
نثرا
|
الحـديد
|
ترى زُبُرَ الحديد تذوب
مما
|
|
أراد الله إمَّا شاء
قدرا
|
المجـادلة
|
ألا اقرأ في مجادلة
بياناً
|
|
لتكسب عدله والعفو
عُمْرا
|
الحشر والممتحنة
|
فقم هيئ ليوم الحشر
زاداً
|
|
لممتحنٍ يضم الناس
سَكْرى
|
الصــف
|
ورُصّ الصـَّف والشهداء
إني
|
|
أرى روض الخلود لهم
ممرّا
|
الجـُمُعَة
|
وصَلِّ الجمعة الغراءَ
واخطب
|
|
تعالى منبر الخطبا
مَقَرّا
|
المنافقون والتغابن
|
وشَهِّر بالمنافق ،
مَنْ ينافق
هم العملاء قد هانوا فماتوا
|
|
يَجدْ يوم التغابن
مُكْفَهِّراً
وخافوا وحدة الاسلام خَضرا
|
الطــلاق
|
فطلِّـقهم طلاق البنت
خانت
|
|
فقد كان الطلاق أعز
مجرى
|
التحـريم
|
هو التحريم حرم أن
تدانى
|
|
ذوي السّوأى وتؤذي
المرء حُرَّا
|
الملـك
|
فكلُّ المُلْك للرحمن
يجري
|
|
عليه الحكم تثميناً
ومهرا
|
القـلم
|
وزان الملك بالقلم
المجلَّى
|
|
وكان العلْمُ والأذهانُ
حِبرا
|
الحـاقـّة
|
إذا ما الحاقّة الكبرى
استقرت
|
|
ترى قلمَ الحسابِ جرى
وصَرّا
|
|