الصفحة الرئيسية

مات واقفاً

سيرة الشاعر

عطاء الشاعر

الأدباء والشاعر

دواوين الشاعر

مسرحيات الشاعر

مذكرات الشاعر

صور الشاعر

آراء في الشاعر

الأنترنت والشاعر

جبل النار

النيازك

جنود السماء

الى متى ...

قصيدة مختارة

عن جنين

 

 

زوار الشاعر أتصل بنا شذرات شعرية مسامير وأزاهير مواقع صديقة
 

شذرات شعرية

 

البوم الصور

 

 

 

 

 

 

 

 

   المجموعة الثالثة  

المجموعة الثالثة
11 من الوثائق الفلسطينية رسالة احتجاج المعتقلين الفلسطينيين حول تصريحات جمال الحسيني في لندن موجهة الى اللجنة العربية العليا بتاريخ 12/ 7/ 1936 موقع الهيئة العامة للإستعلامات – النكبة
12 المسرح الفلسطيني: جذور وأغصان بقلم الاستاذ

 كمال احمد غنيم

شبكة فلسطين للحوار
13 الأقصى والقدس..  بين أحلام الشعراء ووجع الانتظار بقلم الاستاذ

سمير عطية

المركز الفلسطيني للإعلام
14 الثقافة والتربية تحييان ذكرى الاديب الراحل برهان الدين العبوشي شبكة فلسطين الاخبارية
15 مؤلفات الشاعر الراحل في مكتبة الكونغرس الامريكي

 - مساجلة بين القراء

شبكة فلسطين للحوار
 

رسالة احتجاج المعتقلين الفلسطينيين حول تصريحات جمال الحسيني في لندن موجهة الى اللجنة العربية العليا بتاريخ 12/ 7/ 1936 .

11

موقع الهيئة العامة للإستعلامات – النكبة

http://nakba.sis.gov.ps/nakba48/1936.html

  معتقل صرفند 23 ربيع الثاني 1355

لجانب اللجنة العربية العليا الموقرة . القدس

اطلعنا في مجلة "بريطانيا العظمى والشرق" في عددها المؤرخ في 2 تموز 1936 (ص12) على مقالة من قلم تحرير المجلة تحت عنوان "قضية عرب فلسطين" جاء فيها وصف واف للاجتماع الذي عقد في لندن في 23 حزيران الماضي ، وحضره رهط من أصدقاء القضية العربية الفلسطينية وتكلم فيه السادة الحسيني والجمل وطنوس .

 

ونقلت هذه المجلة بعض معان من الخطبة التي خطبها الأستاذ جمال أفندي في هذا الاجتماع ، ومما لفت نظرنا من هذه المعاني المستغربة قوله : "وأما الإضراب السلمي في فلسطين فقد كان نتيجته أن تهيج الشعب تهيجا شديدا أدى إلى سفك الدماء سفكا لا مرد له، ولكن مع هذا لا يصح القول أن هذا الصدام هو بين العرب والإنكليز . وأما الذين يسببون الاضطرابات فهم أناس من السذج الجهلة". وهذا أصل العبارة بالإنجليزية :

 

The peaceful Strike in Palestine had resulted in people being worked up to such a pitch that bloodshed was inevitable. Yet this was not fight between Arabs and British; it was laregely innocent, uneducated people who were causing the trouble, and he still believed that the British Nation would see that Justice prevailed.

 

والملحوظات التي يرى الموقعون من الضرورة بيانها للجنتكم الموقرة في صدد هذه الأقوال المنقولة من خطبة الأستاذ جمال أفندي إذا صح ما نقلته المجلة هي :

 

أولا: أن هذه الأقوال لا تعبر عن الحقيقة المحسوسة في فلسطين قطعيا. فقد قال جمال أفندي أنه لا يصح القول إن الصدام هو بين العرب والإنكليز . والحقيقة التي يعرفها كل إنكليزي فضلا عن كل عربي في فلسطين أن هذه الثورة اليوم هي ضد الحكم الإنكليزي المستعمر مباشرة . وقد قال جمال أفندي أن الذين يسببون الاضطرابات أناس سذج ، جهلة . والحقيقة أن الذي يقوم بهذه الثورة هم عرب فلسطين الأقحاح المجاهدون على اختلاف طبقاتهم وليس بينهم من يستحق أن يقال عنه ساذج أو جاهل ، لأن الوطنية الحقيقية لا تعرف السذاجة ولا الجهل .

 

ثانيا : أن هذه الأقوال في بلاد الإنكليز ، فوق كونها مناقضة غريبة ، فإنها مزرية بجلال الثورة النبيلة التي يقول السادة الحسيني والجمل وطنوس أنهم ذاهبوا إلى لندن من أجلها.

 

ثالثا : لم يسبق بعد منذ الاضراب حتى اليوم أن قال أحد من الإنجليز واليهود هنا أو في الخارج ، أن هذه الثورة ليست ضد الإنجليز وأن الذين يقومون بها هم من النوع الذي وصفه جمال أفندي .

رابعا : نحن نعتقد أن ليس مقصد جمال أفندي من هذه الأقوال سوى اعتقاده أنها أجدى أسلوب في استمالة الرأي العام البريطاني لتصوير الثورة أنها ليست ضد الإنجليز وأن طبقة الشعب العربي الرزينة غير مشتركة بهذا الجهاد . فهذا الأسلوب في الدعاية خاطئ بنفسه من حيث الوسيلة، وغير مقنع من حيث الغاية نستنكره كل الاستنكار ولا نقره بوجه ولا يصح السكوت عليه . ومما لا شك فيه أن بيان الحقيقة على علاتها وإتباع الصراحة يؤثران في الرأي العام البريطاني تأثيرا أفضل وأفعل .

 

لذلك نرجو من اللجنة العربية العليا الموقرة أن تتفضل بالإبراق إلى الأستاذ جمال أفندي بعدم موافقتها ولا موافقة الأمة على هذا الأسلوب في بث الدعاية وإرسال كلمة إلى مجلة بريطانيا العظمى بتصحيح هذه الأقوال وإرسال كلمة أخرى إلى الصحف العربية في فلسطين .

 

ولأن هذه الأقوال نشرت واطلع عليها الرأي العام البريطاني فنرى لابد من الرجاء بأن تتفضل اللجنة بما تقدم والسلام .

 

( تواقيع ) 

عجاج نويهض، صبحي الخضراء، أكرم زعيتر، خالد الجراح، أحمد جميل الحسيني، حنا خلف، جميل وهبة، قدري طوقان، برهان الدين العبوشي ، حسين عمرو، يوسف الرشق، راشد أبو غزالة، جمال القاسم، عبد القادر اليوسف عبد الهادي، محمد يغمور، عادل التميمي، حسني سبع العيش، عادل كنعان، تحسين كمال، أمين قاروط، رضوان النابلسي، راشد الجيوسي، رجب أبو سارة، عبد المطلب فضة، محمد راتب أبو غزالة، فؤاد العنبتاوي (حيفا)، عبد الفتاح البدوي، زين الدين مسودة، عارف أسعد عسيلة، ربيع عيسى الخطيب، رشاد الخطيب التميمي، محمود المنور، نصوح المنور، مصباح حجازي، عادل عبد اللطيف، رشاد الشيخ، اسماعيل الطوباسي، حسن المتولي، محمود حجازي، صادق الكرد، عبد الهادي شقفة، عبد القادر محمد شقفة، شكري قطينة، عبد اللطيف محرباوي، عبد الله بشير عمرو، علي أحمد باكير، هاشم السبع، عبد الله حسين (بيت اكسا)، راشد عرفة، أحمد أبو جلغم، جورج منصور، الدكتور خليل البديري، حكمة النملي، محمد درويش، جمال حميد، سعيد عزيز عيسى، إبراهيم جاد الله، عبد المجيد الصادق، سليمان قاسم الغضبان، إسماعيل محمد السوافيري، عبد الحميد شاكر، محمد حسين حماد، محمد حسين علي، أحمد جبريل النجار، سلمان أحمد، أحمد محمد عبدو، ادعيس صالح، محمد حمزة طوقان.

 

المسرح الفلسطيني: جذور وأغصان

12

شبكة فلسطين للحوار

http://195.42.183.35/forum/showpost.php?p=162958&postcount=2

بقلم / كمال غنيم
لا يستطيع المرء أن يفصل نشأة المسرح في فلسطين عنه في الوطن العربي، إذ أن فلسطين كغيرها من الدول العربية راحت تتلمس خطاها في هذا السبيل، عبر مسرحيات كانت صدى لما رآه أبناؤها في مسرح الفرق الأجنبية؛ التي زارت البلاد وقدمت عروضها في فترة مبكرة، كما أنها راحت تتجاوب مع ما قدمته الفرق العربية الشامية والمصرية على مسارح مدنها.

البدايات

ولم تكن المسرحيات الأولى بعيدة عن موضوعات المسرح العالمي، بل كانت تعريباً للعديد من المسرحيات العالمية، ومسرَحَةً لبعض الروايات، وترجمةً لبعض الأعمال، ولكن الملاحظ أن الخطوات الثانية كانت تتجه بوضوح إلى التراث العربي، تستقي منه حكايات العزة والأنفة، بأسلوب يجذب المتلقين، ويحقق المتعة والفائدة، وقد برزت أسماء لامعة في هذه المرحلة، منها محمد حسن علاء الدين الصفدي ومحمد عزة دروزة ومحيي الدين الحاج عيسى.
ولا شك أن المدارس الوطنية في المراحل الأولى قد لعبت دوراً هاماً في دعم الفن المسرحي، من خلال برامجها التي اعتمدت تعزيز الشخصية العربية، والهوية الوطنية عبر المادة الأكاديمية والأنشطة اللامنهجية، المتمثلة في إقامة الحفلات وإحياء المناسبات الوطنية والدينية، وما راحت تعرضه عبر ذلك من مسرحيات تشخص الأهداف التربوية، وتتجاوز الأمر في بعض الأحيان لتشخص أهداف الترفيه والتسلية من خلال أداء بعض المسرحيات الكوميدية.

فترة النهوض

ثم جاءت النكبتان الأولى والثانية، لتفجرا واقع الشعب الفلسطيني، لينكشف الواقع الفني والأدبي عن لآلئ أفرزتها المعاناة والألم، وعلى الرغم من الصعوبات الاحتلالية التي حاصرت فن المسرح بالذات لما يزخر به من إمكانات واسعة للتوعية والتعبئة، إلا أننا لم نعدم عطاءً يستحق أن نقف أمامه باحترام وإجلال، وخصوصاً أن هذه المرحلة كانت مرحلة النهضة المسرحية في العالم العربي بصورة عامة، وقد برز في هذه المرحلة برهان الدين العبوشي ومحمود عباسي وتوفيق فياض ونجوى قعوار، ومن ثم غسان كنفاني وجمال بنورة وزكي درويش وعبد اللطيف عقل.

المسرح الشعري

وقد أسهم شعراء المقاومة الفلسطينية سميح القاسم ومعين بسيسو وهارون هاشم رشيد وغيرهم في ارتياد هذا الفن في خطوة تتوازى مع خطى المسرح العالمي في بداياته الدرامية الشعرية، والمسرح العربي في إشراقات أحمد شوقي وعزيز أباظة وصلاح عبد الصبور.

عقبات اعترضت الطريق

ولا يستطيع المرء أن يفصل بين المسرح الفلسطيني من حيث الناحية الفنية والناحية الأدبية، ففي ظل غياب النصوص الفلسطينية الكافية كانت الفرق الفلسطينية، وما زالت فرق كثيرة منها، توظف المسرح العربي والعالمي لخدمة قضيتها العادلة، كما أن الحاجة الملحة التي عانت منها هذه الفرق كانت دافعا ملحاً من دوافع الإبداع الأدبي المسرحي.
وقد أسهم الغياب الرسمي لهيئات تدعم المسرح في غياب ظاهرة كثافة العمل المسرحي وتواصله، فبقيت الجهود مبعثرة تعتمد على قدرات الأفراد في أكثر الأحيان، وعلى المساهمة التطوعية لبعض الهيئات، كما أن العديد من الكتابات المسرحية لم تجد مجالاً للتنفيذ.

المسرح بين الفن والأدب

ولا شك أن الكتابة المسرحية الإبداعية الجديرة بالانتشار والخلود هي تلك الكتابة التي تنبع من واقع المسرح العملي، فلم يكن شكسبير بعيداً عن واقع المسرح، بل كتب أروع مسرحياته وهو يتنفس هذا الواقع هواءً يومياً، كما أن نجاح موليير ارتبط بذلك التوافق بينه وبين خشبة المسرح، مما أتاح له إبداع ما يناسب الواقع المسرحي وتحقيق الانتشار النابع من التقدير.

حاجات المسرح

ولهذا فإن المسرح الفلسطيني بخطواته الواسعة التي قطعها عبر أدباء وكتابات وتنفيذ مشاريع، تلك الخطوات التي ما زالت تحتاج إلى مؤرخ يرصدها وناقد يقيمها، مازال هذا المسرح يحتاج إلي هواء خاص يعتمد على خشبة مسرحية قوية لا تتلاعب بها رياح التغيرات، كما يحتاج إلي جو أكاديمي يفصل دقائق الأمور ويجمع شتات المتفرقات.
فإذا توفرت خشبة مسرح ودراسة أكاديمية وتاريخ مسرحي مجيد، وأُضيف ذلك كله إلى الإصرار الفلسطيني المعهود، أمكننا أن نتنفس الصعداء ونحن نرقب مسرحنا الفلسطيني ينبثق من الأديم، ويمد أغصانه المورقة، وأزهاره المبشرة بالثمار.
البداية الصحيحة

والبداية تأتي من خلال جمع شتات التجربة المسرحية الفلسطينية، ورصد المتغيرات التي طرأت عليها، والعوامل التي أسهمت في إبداعها، كما تأتي البداية الواعية من خلال تقييم ذلك التاريخ وهذا الواقع، ليتم من خلالهما استشراف المستقبل، والبناء على أسس واضحة ومتينة، ولعل هذا هو أول ما يحتاج إليه المسرح الفلسطيني في يومنا هذا.

منشور في صحيفة (الرواد) الجامعية- جامعة الأقصى قبل سنوات

 

الأقصى والقدس..  بين أحلام الشعراء ووجع الانتظار

13

المركز الفلسطيني للإعلام

http://www.palestine-info.info/arabic/poems/aqsaa2005/aqsaa3.htm

بقلم : سمير عطيه

عندما يسافر الحلم في شرايين الشعراء، ويصبح الأقصى هو الأمل والألم والبسمة والوجع، تصطف الحناجر تطلق عبر المدائن حنينها بأشعار لا تهدأ ولا تنحني في زمن الانكسار فكيف في أيام الانتصار تلك التي نشاهد شيئاً منها في انتفاضة الأقصى المبارك، هذه الانتفاضة التي أسرجت قناديلها بدماء الشهداء فأضاءت قلوب المتعطشين إلى زهرة المدائن وقبلة الشعراء.

لقد مثَّل المسجد الأقصى - ولا يزال - لدى شعراء فلسطين رمزاً لا يمكن التخلي عنه، فهذا شهيد جبل النار عبد الرحيم محمود لا يتوانى عن إطلاق صرخات التحذير مما يحيق بالمسجد الأقصى من مخاطر وذلك عند زيارة الأمير سعود بن عبد العزيز إلى فلسطين في مطلع القرن الماضي:

 

يا ذا الأميرِ أمامَ عينك شاعرٌ...ضُمَّت على الشكوى المريرة أضلُعه

المسجدُ الأقصى أجئت تزوره ... أم جئت من قبل الضياع تودِّعه

إنه عتاب شديد وتحذير عظيم بل وإلقاء مسؤولية ما يحدق بالأقصى من أخطار على من تولوا أمور المسلمين:

سل سادني الأقصى أقومٌ مجمعٌ ... في الحرب أم متنافرٌ لا تجمعه

سل سادني الأقصى أيُعهد لامرئٍ ... عهد أمام الله ثم يضيعه؟!

وفي مشهد آخر من المشاهد الشعرية المتعلقة بالأقصــــــى نجد الشــــاعر برهان الدين العبوشي الذي نظم قبل وبعد نكبة 1948م كان يخاطب أبناء القدس عموماً وأطفالها المجاهدين خصوصاً أن يواجهوا الأذى ويحتملوا الصعاب وكأنه يعيش انتفاضة الأقصى هذه الأيام:

 

يا فتى القدس أُصمدْ للأذى ... كُن حديداً حامياً قلباً ويدْ

واحمل النفسَ على الصبِر فما ... ينفعُ البأسُ إذا الصبرُ نَفدْ

هكذا الدنيا عراكٌ فاحتمل ... ألُم الجرح ومن يصبر يَسُدْ

واحتفظ بالسيفِ لا تُلقِ به ... فيه تأخذُ حقاً قد وُئِدْ

 

وكأنني بهؤلاء الفتية الأبطال ووصايا الشاعر لهم يردد لسان حالهم وما أجمل حالهم قول شاعر النكبة عبد الكريم الكرمي "أبو سلمى":

كٌلَّما حاربتُ من أجلكِ أحببتكِ أكثَرْ

كلما دافعتُ عن أرضك عودُ العمر يخضرْ

وجناحي يا "فلسطينُ" على القمَّةِ يُنشَرْ

إنه كلما قدّم البذل والتضحية من أجلها أحبها أكثر، كيف لا وهي هويته التي لا تتغير، وكيف يتركها هي ماضيه وحاضره ومستقبله تاريخاً وحضارة وعطاء وانتماء... هذه المعاني أعلنها بشكل صريح الشاعر هارون هاشم رشيد منذ بداية قصيدته:

أجلْ إنِّي من القدسِ ... وفيها قد نما غرسي

ويواصل حديثه المتدفق عنها بلا انقطاع، المنساب بعذوبةٍ دون أن يعيقه حاجز:

أنا أعطيتها عمري ...فداً أسكنتها حسّي

أنا منها وإن غَرِقَت...ببحر الهمِّ والبؤسِ

ويصدح بعدها بكل فخر وشوق يحكي لنا عن محبوبته:

وكم في خاطر التاريخِ من قولٍ ومن حدْسِ

عن القدسِ وهل أسمى وهل أزهى من القدسِ؟!

وعاد الأقصى في انتفاضة عام 1987م إلى الشعر بقوة قمراً يحلق ويضيء في ليل الأمة الداجي، يُلبي نداءه الشاعر مصطفى عكرمة بكل الحنين والشوق والعزيمة:

لبيك يا أيها الأقصى وألف ردى ... لكل من سرَّه ألا يكون فدى

لبيك حتى يموت الموت في دمنا ... ويستحيل رماداً مَن بنا جحدا

ومن حضن الرماد ومرور الشاعر بحال المسجد الأقصى الحزين ينتفض الحجر المقدسي في قصيدة د.عبد الرحمن العشماوي دفاعاً عن حلم المسجد وفضاء القدس المضمخ بالطهارة، أعلنها في شموخه الذي في زمن الانكسار على لسان طفل الحجارة:

أنا من ربوعِ القدسِ طفلٌ فارس ... أنا مؤمن بمبادئي أنا مسلمُ

ناديت قومي والرياحُ عنيفةٌ ...والصمتُ كهفٌ والظلام مخيِّمُ

ومضيتُ وحدي في دروب عزيمتي ... إنَّ المجاهدَ حين يصدقُ يعزمُ

سكت الرصاص فيا حجارة حدثي...إنَّ العقيدةَ قوةٌ لا تُهزَمُ

الحديث عن الأقصى طويل ذو شجون وحنين، والشعر حافل بالكثير من الحكايات عن المسجد بانتفاضاته وجراحه وذكرياته، وهنا نختتم هذه السطور بشيء من الذكريات الشعرية للدكتور محمد صيام الذي عاش فترة مقدسية من عمره في أحضان المسجد الحبيب وهناك عاد إلى الحنين المطرز بالإباء:

وأجلتُ في الأقصى النواظرَ من شمال أو يمينْ

فرأيتُه - رغم الأسى - كالطود مرفوع الجبينْ

فالسورُ تقرأُ فيه أخبارَ الجدود الغابرينْ

وله محاريب تثيُر كوامنَ الشَّجنِ الدفينْ

ومآذنٌ تَطأُ الغمامَ وتستحِثُّ المنقِذينْ.

 

الثقافة والتربية تحييان ذكرى
الاديب الراحل

14

شبكة فلسطين الاخبارية

http://www.pnn.ps/arabic//archive/feb/week3/180204/archive18feb2004.htm

برهان الدين العبوشي

علي سمودي – شبكة فلسطين الاخبارية

احيت مديرية الثقافة بالتعاون مع مديرية التربية في مدرسة بنات جنين الثانوية امس ذكرى الاديب والشاعر الفلسطيني الراحل برهان الدين العبوشي بمناسبة الذكرى التاسعة لرحيلة .

واستعرض الكاتب ياسين السعدي سيرة الديب الراحل وتحدث عن ثقافتة ونشاطاتة الوطنية واعمالة الادبية النشورة ولا سيما في مجال المسرح الشعري حيث الف الاديب الراحل المسوحيات الشعرية :وطن الشهيد ،وشبž